مرات اضع الميزان أمامي ! و أضعك في كفة و الاخرين بكفة..
والحكم هو عقلي , وأجرد النفس من العواطف..
كي أعدل بينك وبينهم....
فاذا بكفتك تميل ويميل قلبي معك...
و يضيع ألانصاف , كيف لي بان أحق العدل ,,
بينك وبينهم , وذاك ديدني معك,,,,,
عاتبت نفسي مرات ومرات ,اعدل ففي العدل انصاف !!
و اعاود الكرة , وأجرد نفسي وذاتي من العواطف تجاهك..
وأجعل فكري وعقلي هم الحاضرين..
وأعيد الكرة , أنت بكفة و هم بكفة ,و اذا بك تثقلي الميزان نحوك ..
و تميل كفتك و يميل قلبي معك بالرغم من غيابه.....
و ارجع لاعاتب نفسي مرة تلو المرة ,,,,
و أقسي عليها في كثير من الاحيان ,,
كل ذلك فقط لأثبت لنفسي و لعقلي,,.
أنك أنت فقط من تملكين و ثيقة الملكية , ملكية قلبي و عقلي وجسدي ...
و بالنهاية فتشت عن أسباب ميلان الكفة...
بالرغم من غياب القلب , و العقل هو الحكم ...
فوجدتك وقد توغلت عميقا !!!
حتى زرعت الاحاسيس و المشاعر الدفينة داخل عقلي...
فجعلتي منه قلبا نسخة للذي بصدري!!!
فصرت أعيش بقلبين محبين ,,,
و عقل اجوف بداخله قلب ,,,
ينطق بأسمك و يردد في كل حين ولحظة ,,,
حروف اسمك كي يثقل الكفة!!
كفة ميزانك يا حبيبتي ....
و الآن هل عرفت سبب ميلان الكفة ؟؟
لكم تحياتي
أسامي
أضف تعليقا
من سوريا

اسامي
الحب يخرق القواعد كلها
يخترع في كل مرة قوانيه الناجزة
وكفته هي الراجحة ابدا.......
كلماتك تضيء قناديل الروح ...وتغدق على المشاعر فيض احاسيس رائعة
اشكر كلماتك الرائعة
هنا
من مصر

بحثت عن كلمات كى تليق بك
جلت الارض كلها ولم اجد....فقلت
انت الابدع فى ماضيك وحاضرك
انت الروعه فى كلماتك
لهذا كل ما كنت أقرء كلمه توقفنى الف عام
فارحم قلب أحتار فى كلماتك
لكن استمر كى تنعم الحياه
تحياتى (سكون الليل)
للوهلة الأولى يظن القارئ أنه مع نوع جديد من أنواع المعادلة الرياضية ..
وأنه سيجد معطيات لمسألة بغاية التعقيد ..
فيتهيّأ .. ويحضّر إجابة مبدئية ..
لتتكشّف بعدها .. وبأسلوب حيوي ..
أسطورة ميزانك .. وكفة طيبك وعطرك ..
كفّة الهوى النقي .. كفّة العشق الندي ..
فتأخذنا تفاصيل المعادلة لعالم مفاجئ ..
على عكس ما نتوقّع ..
فتتكوّن المشاعر ..
وتتقلّص العروق ..
ويتسمّر الفؤاد أما إبداعٍ كالذي أتيتَ به ..
شكراً لك صديقي ..
أمتعتني .. وشددتَ انتباهي ..
فالعنوان .. أضفى غرابة على المضمون ..
فزاد المضمون جمالاً ..
تقبّل مروري ..
وشكراً لك .. صديقتك الشامية ..
نوّارة الشام ..
أراك في مدونتي ..
من فلسطين

احيانا يجلس على سطور حياتنا شخص ثم يستقر ولا يفارقه مدى الحياة ، دون ان نعلم سبباً لهذا الاستقرار المفاجيء ، ثم ترجح دفته في كل موازيننا دون ان نعلم لماذا هي الدفة الراجحة دوماً
بكل بساطه هذا هو الحب
واجمل ما في الحب ، عدله وظلمه ..جنونه وعقله..وشكوى الاخرين منه وهو دوما دفتهم الراجحة
اتمنى لك مزيدا من التقدم
رشا من فلسطين
من المملكة العربية السعودية

حينما اقرااااااااا كلماتك اشعر انني بعالم اخر ليس هو عالمنا وكلماتك ليست في زماننا...اصبح هناك اختلاف بين العقل والقلب لتلك الحبيبه...هل مكانها الصحيح هو القلب اما العقل؟؟؟؟؟؟؟
انني احسد هذه الحبيبه التي حيرت صاحبها اين يكون موقعها!!!كلا الموقعين رائعين ان وضعها في القلب فنعم المكان وان وضعها في العقل فنعم الدار لولا العقل والقلب ماتم اختار الحبيبهلان بهما سوف يستمر المحبه وبدون احدهما سوف ينتهي
اهنيك ياااااااااااصاحب الابداع
واتمنى لك مزيد من التقدم
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من فلسطين
ميزان الهوى
ميزان ترجح كفته دوما لقلب المعشوقه
يميل كل الميل نحو حروف اسمها
نحو رُقي حسها
نحو عذوبة السماء برفقتها
ميزان لا يخذل القلوب ابدا
بل ينصرها ويهتف بنبضها
اخي العزيز
ابدعت في نثر حروفك
فلمحبرتك مذاق مميز
دمت بالف خير
كل عام وانت بخير